Translate

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

مرسال


مرسال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما ترسلي سلامكِ ..
همسة من الشوق وصالي..
شفنا كيف شقة البرق البزازي من خلف السحابة..
شفنا كيف لما النور بسطع يضوي ليالي التعابه ..
الشوق بردح في عروق المطر السابق لمس قلبك يا أرض ..
يا .. بنت معايا في شرياني حكاية
زي جية السحابة هي بت عنيدا من ضفائرها تبدأ الحكاية ..
أمل زولاً في سكه حاتل يصيح شوقاً ..
يطرح حنين قالت زي ماقالت مره قالت ..
أنا أصل ما أمل إلا لعيون الغلابة..
بسمة الطفل لقراية ..
لما افتش تزغرد عيونك معايا ..
إني بإيماني راسخ بمشي لنهاية الحكاية..
ده بنت عنيدا شاقه الليل ضفيرة فارضه في جونا الحقيقة ..
لو بقت في وريدك حرقت الزعل العنيد ..
نقلع عيونا نبقى نفتش لعيونكِ سلامه
رغم كل الحكاية الزمن ما بشرق بضحك معايا
أصلو قلبي في الريد عنيد زي ضحكة رنيم معايا
قومي رسلي  سلامك
خلي الغيم يتوانس معايا
كل ما النيل فرد جناحه
النخيل يتشايل سبيط
يطلع معاي رسول يكلم الناس هوايا
تبقي إنتي مداراتي عيوني
كل المسافات البعيده
تبقي طالعة معايا في زحمة أيامي وعيده
تناديني عيونك يشرق نجمك حكاية
ربي خلق من عيونك حكاية
تذهل المارة عيوني المعايا
ويا سلام لما يجيني سلامكِ
سلام .. تحتيه كلام
مستف زي النيل تمام
لا تمومة جرتق
لا نسمة شائلا نهار
بس مدفق مالي الحيشان سلام
قادر بي السواك حسن مقام
كل الناس تطوف رايده السؤال
عيونك يا السمحة قادره
مره مطر
مره دعش
مره في المرات برق يشق صدور الرجال
أنتي يا ست الحسان
مرات كايسك بين ودعه
مرات ضارب الرمل كمان
مرات بزازي بين خلائق ألله ... غبيان
يسقعوا فيني المطاليق المخازيق
الدنيا عين نهار
ما هماني
حالي حارسك حارين
النيل موصد سلام

26 نوفمبر 2013

الخميس، 21 نوفمبر 2013

وعد

وعد
............


وقفتي ...
بيني وبين السكة
رافعة تحية
بعالي صوتك شهدتي الحتة
نططي عيونك بقت منك مليون فرحة
ولعرش السماء مديتي يدك لمستي
صنقرتي وقعدتي
بين تراب الأرض ..
وضعتي يدك ..حلفتي
قولتلي
قبل الشهقة تفج وتسرح لغادك
فوق دروب عروقي
قولتي يشهد الخالق
النبي .. الناصح
بحروفي برسلك
قبل عيون الشوق ما تصحى
بضربلك بوصيلك
ضحكت عيونك سكة مسافة
بين صدق الرؤية جلستي معانا
إتخابرنا ضحكنا .. كذلك
حتى سنونك بانت معايا
أتوسدنا كلام من جوه
شلتي عيونك رحلتي يا الحلوة
مين تأني بنضم معايا
أصلوا كلامكِ بزازي بيا
 مره نازل مره طالع
بين النجوم بغشاك
بقعد بسرح فيك شوية
تلاقيني الملائكة
ماشه في فرحك مدخل
أنتي كوكب دري تشاوري عليا
بغمزه منك تقولي
هووووي .. يا الحبيب
وعدي قائم زي ركائز السماء
حاملني ..
أنت معايه أو بعيد عني حاريني
برضك وأعيني
والله الشوق خاتمني
بالكلام ما بقدر أعيده من تأني
يا حبيباً
بشهد الخالق وعدي قائم
وين روحي بعيد عنك تلاقي
بس .. تزازي 
وبريدك تهابش
زي النسيم جاني كلامك
إتحكرته في بطن الارض
لمست عصب كل الرمل
شالني فرحي لغادك
روحي تسألني مره
مره ما تسألني
صحي مشتاق
ساعات الزمن وقفت فت مره
أتبكمن دقائقه كمان
بقت متل المهبوشه
بسم الله .. من صبح رحمان
حارنه ..
زي حمار العمده العاير
يتشوبح في الطريق ويعاين
قدر ما ندفه
يتشبث بمكانه يعاند
ينهق كمان في الفاضي
كل ما تمر دقيقة
أشوفه في مكانه واقفة وتعاين
حرم يا فطره قلبي يا السمحه
من بعد خطأك شالا الريح
وقفت كل الدنيا
حتى الزمن رفض المسير
متين وكتك يطل بجيني
بوعدك أكون
مميز مرتب في كل الفصول
الزمن الحالف يمين ينكسر
يبدأ العد من تأني ما يزيد ...
فجاءه بقدرة قادر
نامت الشمس
قفلت  شباكا شفق المغيب  
أتلملم الغيم وصل
جاء معاهو المطر
الطريق كان مسدود
والطريق لسه مسدود
  بزحمة كل الناس رفض يفوت
الدنيا كبه فيها المطر
والطريق لسه مسدود
كبه الغيم كل المطر
إنتي في جواي نور
باقي في دمي مسروج
البرق يلفح .. يشق قلب السماء نصين
رعداً يسوي الكو
أنا أصيح كل الناس تصيح  ..
يا ... شيوخ الزمن الغافلين
وانتي تقرقري في جواي نور
يا ... وسخ الطين ..
يا ... رب العباد ناس ما منصوفين
أنتي تقرقري برضو في جواي
نور .. نور
انشغلته ...
غبت عن حضرة الزمن والناس 
وسط ضحكاتك عشته سنين
بين وعدك وزمنك كنت سنين
فجاء دخلت رسالة
الناس في الحته معايا
أتكبكبت.. أتبعثرت مش شوية
الصوت يسوي رن رن رن
بلحظة قادر
كل العدة القدامى .. صبحت مكنوسه
في بطن ألأرض بقت مدروشه
ما هماني ..
ما هماني
قزاز أشتت ولا رنين من غادك
إلا عيوني تلقف الجاي    
زي الملقوف ..
وكت يطلع لعيد مدهوش
فتحت الرسالة
جاءت  ناطه زي الرصاصة المغبونه
خابره قتيله
نقدم ليك عرض يوماتي
معلون ابوك يا خدمة
ملعون من رسم حروف ..
تلك الجاية من جوه
قعدته أعيد ترتيب الحته
كل الناس عيونه تلاقف حته حته 
بين السكر ورمل السكه
كل الناس مصبوبه صبه
يشهد الله سمعتك وسوستيلي
قلتيلي أنا عشطه
مهمومة ملياني خرمه
يشهد الله صوتك طلع من كل حبة رمل فيك
وقلتي : بشيتك عملته فيني مكانه
ترترب نطيت من طولي وعرض
بعيد وقفت منك مافي مسافة
إتلفته بسم الله .. قعدته ..
أخواني شاوروا عليا
يا راجل أجمد
لسه الدنيا بداية خريفية
بكره الشوق من عيونك حتى عيونا بطلع
احمد جابر لسه غائب
وقفتي جوه خاطري وتحركتي
الصبر مشبع نفسي ماليني
أتذكرته كلامك لي
وقت من جوه قلبك بطلع
ما خد منه اللون الأبيض مساحة
أتذكرته لحظة قعدنا واتفقنا
قلنا الأهل الوطن الجوه
والجار تميمة حظ
لمة أهل هي الفرحة
شلته يدك فوق يدي
بريدك أتودعنا
ساقت الريح خطواتك
أنتي  جواي ريدكِ محطة
بركب منها بنزل فيها
ولسه الكون ضامي الفرحة
أتذكرتك إنتي من بعيد وكت بتشاوري
بكل لحظة بتعايني ليه
في خشم عيونك كل الناس طالع منك
من تأني داخله
أنتي بالفرح باشه وراضية
لقدام  برضك جاية باسمه
تعايني و قولتلي
شن نسوي الوطن أهل
الجار الحظ الباقي لينا
اتذكرتك وكت تملا عيونك
بدمع الغالي
بخافق الريد اشرب منه
أتنحنح أقول حمداً سيدي
تفردي حجرك لي وساده
من خشيم ودعه تغنينلي
باقي جمره أخر روعه
رسمه الخالق فيك
قالوا حولا
ما خالق منك زوله سمحة
لونك قمحة
سمحه فيك اللفته
كل الدنيا تشهق فيك يا خطوه
لكزوني أخواني وصحوني من تاني
كلامم لي جفلني وخجاني
ها يا الأخو
وينك في أي بلد سارح
دحين في وجودنا ما متابع
لا رامي فينا  سائل واصل
ضحكته
وزدته في الضحك رشاقه
من تأني طلعت نورك جوه
عمت ضوت الونسة فينا
الزمن إتحكر معنا
رفض يتحرك من تأني
زعل الرعد أتفرتق بره
عاد البرق يضرب يشق الظلمة
حتى وصل بقه المجلس فينا
شوووو .. مدد المطر رجليه وأترهل فينا
كنا جماعة
كل الناس يزيدوا معانا
أنا برضي شايفك في كل الحته
شفته عيونك لما تغمز ليا
وتسألني بطول المسافة البعيدة
زي البرق تعمي وتفجي
ولسه ببحلق بشوفك حته
ضاوية ساده راسمه السكه
من وسط الناس قمته
بخرته كل الحته
كل الناس سأل فيني
شن بتسوي ..
يكفي المطر كافي فينا
شن بصلحو فقر الزمن فينا
بعيد هناك ما هماني
شن بقولوا أو بعيدوا
في شان ريد عيونك
بخرته كل الزمن
كلي أصيح
يا .. الله هووووووي
يا ... نبي ألله هووووووي
أحفظ  السمحة القمحة
أحفظ القمحة السمحة
أفرش سكتة عيونا بهجة
بعض منهم بتونس
كتير ردد معايا
بين ديل ويك تعلو الضحكة
كل ما تعلوا
أنا أصيح
أحفظ السمحة القمحة
كل ما يشاوروا
أنده .. يا ربي غطى عيونا السمحة
كل الناس وقفت معايا
سموك مليون مره
أنتي خماسية فيك باقي طرفي السادس
أفرده لها خير باكر
الزمن حاتل معانا
لا فاتنا
لا عده مننا شوية
ولا منك وصلت رسالة
لا جوال أتهزه شوية
زي المطر ..
العرق روى جسم
أتشبث بينا
كل عروق تدق
دق .. دق  .. دق
يشهد الله تقول نوبا
وأنا لسع بنده
أحفظ عيون السمحة
كل الناس الكانو  راحوا
والدنيا فاضت عليا
ما قدامي غير الوكت
العرق الصابي فيا
ندية خشمي
الله بحفظ
الله يحفظ
تلك السمحة
بين الظلمة الناس النائمة
أنا معاي ناس صاحية
 طلع الصبح ولسع يتمطى
عيني ما هبشه نعاس هسع
فجاء طلعت شمسك غطت الحته
كل العيون طالت فرحة
بهجة وحق
صبحت الأرض مليانه محنة
كل الزمن الراقد جنبي
ادخرته  لوكت تأني
لسعت عيناك وتلك السكة
شوفته كل عيون الدنيا
متل عينك ما شقيت طريقا
لسه فيها بلاقي
همس كل أفراح الهسع
بكره تأني بطلع بدري
لضوء  الشمس بقيف نقعد نعاين
وين من محلها بتطلع
ببراك .. وتكوني مكان ليا
بنده ربي وأزيد في صياح زياده
أحفظ تلك السمحة
يا .. ربي اسقي القمحة اسمحة
الوعد لسه مسافة
نمشيه كل مره شوية
والريد بفج  في عروقنا


20 نوفمبر 2013

الأحد، 17 نوفمبر 2013

‪Google+‬‏

‪Google+‬‏ #السودان: متمردون سودانيون "يسيطرون" على بلدة استراتيجية في ولاية شمال #كردفان
http://bbc.in/1dI2GaY
أعلن متمردون سودانيون السيطرة على بلدة أبو زبد بولاية شمال كردفان، وذلك بعد هجوم شنته قواتهم على البلدة. وقال شهود عيان لبي بي سي إن نحو 20 سيارة دفع رباعي تقل مقاتلين دخلت البلدة صباح اليوم.

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

أخر شروط إمبراطور الكلام في زمن القتل .. والاقتتال


أخر شروط إمبراطور الكلام في زمن القتل .. والاقتتال

في أكبر سابقة سياسية الصادق المهدي  يريد أن يفرض شروطه علي الإجماع المعرض مهدداً ببقائه  إن لم يتم الرضوخ له بإشارة واضحة هي (إذا رفضوا شروطنا سيجنون الثمار التي جناها التجمع الوطني الديمقراطي، وزاد وقتها ستحدث المفاصلة بيننا وبينهم)

فدوماً يفعل هكذا الصادق المهدي يكحل عين ويفقع  الأخرى علي عجل .. كأنه يريد أن يحدث إعصاراً عاتي يختلق  ويتم علي منهجه التغيير .. فلم يفطم بعد من رومانسيته السياسية .. فالرجل دوماً يظن بأنه هو الذي يفجر منابع النيل .. هو الساقي الوحيد .. لكل الغرس الذي علي جنباته .. فهو أبن تلك الإمبراطورية التي سار علي هديها كل من ولدوهم رحم هذا الوطن .. غروره الذاتي لم يمهله كثيراً لدرجة تناسى فيها من معلمه .. فالرجل دوماً تناديه مخايلته التي لم تنم علي الواقع يوماً .. جاعلاً من نفسه البطل الذي قد أقهر كل طواحين الهواء في عشية .. وما هو بلين في ذلك .. ألم يطلق قريرته سابقاً بما تحتوي تهتدون .. نعم قد أنطلق إلي الحبشة .. حين تمدد في قاع الأرض القهر والذل .. وقد ضاقت به نفسه .. فالرجل عجول في تحريك أدواته .. فلم يبخس علي نفسه عناء السفر وعورة الجبال .. والأمن الذي ينطلق سرابات ..يصيح بما فيه أو ما لم يكن  .. فلم يكن متناسياً ما ناله من سقط قولاً .. أو رجم بدناً .. فالرجل ذاكرته لم تخنه .. لدرجة ممارسة عادة النسيان السرية .. فكان أول من بادر حين كان الحديد أكثر سخونة .. حين كان الجمع يعمل وينادي علي توسيع قاعدة نيفاشا .. مثل ما ضاق في بادي الأمر .. فكانت له تفلحون .. فيما لا ندري حتى لحظة هذا الحرف .. فهو ليس يمينياً العينان .. ولا يسارياً الفهم .. فقط هو دوماً يأتي مصلحته .. لا نود أن نقول كثير من القول .. فيم قال ولحق .. لكنه بغرور الفتى يظن أنه مبتدع .. فمنذ لفحته رياح تفلحون لم يبتدع .. ما يمكن أن يشار عليه به .. لكنه قد تفنن في كيف يمضي بالوهمي .. فالرجل عقله لم يسيطر علي باقي بدنه .. فلسانه دوماً يجود بالطول وثم يقصر .. فركوب الخيل أعطاه فتنة أبن السادسة عشر .. هكذا مضى .. في خيال ودنيا .. وأمال كثر .. يبحث فيها بين لسان سجانه .. الذي يمارس الكذب واللعن .. فهو مثله ينفخ صدره ويخفضه .. كحمى البركان .. في أرض مغمورة بماء ذاك النهري .. قاله في طرفة نادرة .. كأنه يسحب خيط والتهديد والوعيد وذلك الرجم الذي قد مورس عليه في علناً .. قالا أبن الإمبراطورية التي لم تقم .. شروطي أم سيلحق بكم من شرراً .. فكحل علين أخيه فأبتسم .. طبق عزيز القول .. نحن في السراء والضراء  معاً .. في كل التراب الذي سيكيل ويأتي .. يغازله كأنه الفاروق قد أتى من الغيب ليمارس عدله ولا يخطئ .. كأنه ثمرة الفاتحين .. حين صاحت المدن وأ معتصماه .. فتتابعت كل الخيول صرختها .. متناسياً هذا الصادقُ .. بأنه بمال الشعب ينهبوا .. بجمر الصريح ينتهك .. أين الإسلام يا هذا يمن مولد قبل هذا الزمني .. فيبعثر مخدعك طفلاً .. لا يدري أين الله من الرسول .. وفي رقصه يطربوا.. أي إسلام تدعيه نصرة .. فعزيز القوم عندهم  قد انفصلوا.. أم نستدعيهم لك .. يا سيد القوم من لا ترى إلا الفخذي .. كثير اللحم والشحمي .. فأي قول هو الذي تريده من به بجسده دماء ولم يغتسل .. أي فعل هذا أيها الرجل .. أتريد أن تلوي عنق الحقائق وتجلسوا .. ليس هذه شيم الرجال .. فباب السياسة به من الحيل يقتدر .. بمزيد من الفعل .. الم تخبرك بعد تلك السفينة التي صافحت فيها قاتلنا .. فماذا جرى بعد ردح من الزمني .. ألم تتعلم بعد من ماضيك .. يا ذات اللسان الفصيح يا أبن النسبي .. فلم تفعلها سلالتك الأولي حين لم تكن تقتدر .. فربط العزم ومضت حتى نال ما في قبضت المعتدي .. أم لم تقرأ هذا التاريخ الذي في أوصالك يمرحوا .. بالإدعاء .. هكذا يفاجئنا نحاسك بلا ترتيب في زمن ينتهك فيه المر السوداني علي مرأى  من الزمن .. في وضح النهار .. فكل الطرقات تشهد بذلك .. أفي هذا الزمن أتنادي بالشروط .. تريد أن تقسم وتوزع .. الم تقتلنا هذه الثوابت التي تنطلق منها حتى غدونا دولة منقسمة الحزن ينازع سكانها .. ألم تكفينا سبتمبرية نميري .. ألم تكفينا جهوية الإنقاذ .. وذاك الكذب الديني .. والفساد يعشش باسمه  .. لم يكفينا هذا الاحتراب .. متى يرتاح إنسان هذا الوطن .. يا سيدي يكفينا قتلاً في هذا الوادي .. وسنين الكلام التي مضت بلا طائل .. تكفينا المخسرة الفكرية التي لم نسترد منها قيمة المداد الذي سكب في كتابتها  بعد  ...

غياب

غياب

ـــــــــــ


عذراً سيدتي
قد أتيت وأنا بالشوق مثملُ
فكاسي لم يبارحني
الليل يوخز في بالإبري
يفتح في الصمت ويسكنني ِ
مثل الثلج شوقي يرتجفُ
الخمر سكون لوعة فؤادي المترقبِ
أراقصك والليل بتسمُ
فكأسي براسي  ينطلقوا
بين حفيف الشجر ينتظر
مثمل يترنح الريح به تعصفُ
قالت :-
ويحك تترنح والجوى بالوجدُ ممطرُ
قلت :-
قد عزاه الله احتراقا
لا يسمع إلا ما يضرب به النبضي
معشوقكِ حارستكِ يا سيدتي
كالليل اعزل
يتوضأ بمحيك يدنو
ثم يتوسدُ
لا يجردك رداء عشقك
يقف ويبتهل
قالت :-
ويحك هاك قلبي انه يحترق
توسد ما تبقى من الليل فأنصرفُ
لا تميسُ أني فيك أرحلوا
بزخارف الكون أشتهي الوصل المعتق
 لغة لا تعرف إلا العشق الأولي
السحاب مرقد والنجوم مفرشه  
فارتشفت يا سيدتي ما ارتواء فؤادي  
وإذ النور من مخدعك يطلوا
سلاماً عليكِ أيتها الشمس التي تشرقوا
فبقايا خمري مازالت عند قدميك تغفو

13 نوفمبر 2013