Translate

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

ريح الصندل

ريح الصندل
ــــــــــــــــــــــ

كان هبش
نضم
مسّك فيك عرق الحقيقة
كان لمح
أبصر
فتح كل دروبنا القصية
مَسك وجد
كان مثله أتلفته
ما تغطي بالك
كان ما كان
عطر الصندل أدفق
سرح فيك مراح الكذب الأول  
ما كان ناح فيك صُبح
ما طق من فزعتك عرق
ما كان أترسم خاطرك وإنجرح
قمراً شاقي سماءك بكاء
كان عَزَه المكان
ما سافر صغير الطير فجر
كان ما عشش في  دنياك خداع ما صدق
كان وقفت عيونه من البكاء
لا من النيل شرب ارتوى
زي ما طار وقع
شاف الدنيا طشاش مربعه رهاب
حضناها  ابر الفشل
أنت واقف براك
 الدنيا عدمانه الحيلة
ناقصة غطى
عينك تشوف
شمساً مخنقه فوق السماء
مادي  شجر اليباس
ً فارد فروعه لروعة ما محال
ضله تاشيهو الرقراق صبر
مزوزي
كلامه كُتر
عشمان في مدنا المنسية
جية الصافير
ونسة عشه صباحية
لا تطولك  شمس الهجير
لا يمدد السراب رجليه
لا يملاك فقر
لا يطويك هم يبعثرك
في دنيا الخراب
وأمطارك تصبح موسمية
الدنيا تضيق
كل ما الضيق تخنق فقر
فجاءه
وجو في عين الليل إنبهل
المطر وفوق ليهو  مطر
أنت هناك زي الواسوق
تزرع في النيل تحصد ثمر
نشاور عليك من بعيد
كيفنك يا زول
وينك يا زول
هوووي يا صبر
كل واحد فينا يتلقفك
كل وحد فينا بدركك
خبراك دروب النيل
سمح واسع نضم
عارفاك  
أفراح بيوت الطين
الحيطة لما تكون جالوص
تشقق رب تقع
هيلا هوب يبق نفير البلد
المطر البسوي الجو
عقارب الليل تنتح  
أنت همة راسمه النيل
نشاور نصيح
ها يازول
ها يا المبروك
يا خاطف دمعات العين
راسم ضحكات أولادنا
من زمن الجهل
تعال بحداي
النبي فيك
تعال بهناك
تعال ياعقاب اقيف بجاي
تفج وتسد يا مرق الحيل
لمحناك طول زايد العرض
حلفنا معاك القمر كان مكتمل
كلنا زي بعض
عينا فوق عيون بعض
عين ما شقت مرقك حي
وما طقطق وقت العصر بالحيل
لكن يا المفرهد
لكن يا ريحة طمي   
عقارب البلد بغبن يزوزن بيك
اسمك
عمرك
من ياتو بلد يا المولود
لون خليتك
وعيونك من وين بشوف
خشيمك من وين جاب النضم
جلدك من ياتو بلد  
ضحكت في سماءك العالي مبسوط
كل ما طال هبوب بليل
بكر شمساً تقيله بتعاود تشرق
وتَحَمدك أبواب الصبر
فزعت ما توقفت
مرقته لعند غادك
في كل الدروب موجود
أتغازلن عليك حلوات الحي
بخجلنا الفينا معهود
دنقرن فكن نظراتم
بين رمل الحي مشن يحينك وجن
زغردن زادن في الزغاريد غنى
بشرو أولاد الحي
كنا بنات وأولاد الحي
كلنا عيون الحي
أنت زي شجر النخيل الحي
ساتر واقف
كل البلد في صدرك مضمومة ضي
خلفك العقارب تنتح
سم بلغ حلقومن كايس  يسرح
ما هماك ناديت كل الدروب جنك
ما توهمت ما أتوقفت   
نادت  معاك كل الدروب غنت
 دوبيت وشاشاي بوشان ما خلن
عقارب المحن يهزن في ضنب الليل
أنت سارح في غناك
ما هماك وطائل سماءك
بين حيطان الحي
مرافعين الزمن كترت
ما هماك الدنيا عشمانه فرح
وكت لمست كبد السماء
بقت شمس طلت
أيادي كتيره اتمدت
تنطط فرحانا  تلقفا 
الأرض جمر برجُلنا داسين بنعشقا
ما همنا إلا غنانا بكره تخضر
يا بخور الصندل الدافق
يا عرق بالفيهو أتبعثر
يا طالب لسه شايل الدفتر
عمر الرصاص ما بتبسم
لكنو بطلع من ماسورة العسكر
 من البوت بالإفك مربط
من زولاً كافي قلبه
بإسم الدين متفن و محكر
البائع ضميره يعرض ويتعنتر
سارق وكتين الشمس بتطلع
سارق وجاي من فرض اسع  
بمال الشعب يتضرع ويتبسم
منو يا المخبول الفاتو فهمه الأول
العلم ما كراس
العلم شعب بمناه يتشكل
يا عطر الشارع
يا الصندل
دمك مضرج خشيمك  تبسم
تحلف يمين الخضره بكره تلحقك
تشاور فوق هناك
ديك الشمس أول
وتنجدنا زي أول
تنظره فينا بنظره حلوه حنينه
تودع فينا وتمشي
يا عطر الشارع
يا صندل الشارع الفينا أدفق
حلفنا ما نرجع إلا نلقاك زي أول
يا غيم المنى القرب يطلع
شوف حبيبك مضرج
 ناثر عطره يتفرج
يا بوت الدقن الكاذب
غيمنا ما سارقو سرابك الأول
كل النجوم في السماء
منتظره متين تطلع
شمس عشقنا الأول
كل البيوت بتفتح 
تطلع ...
كان جرى الزمن أو توقف
حتطلع أكبر وأقوى
زي الجبل السع بشهد
الشعبِ معلم
أداني كراسه ودفتر
في صفوف الوطن دربني
بين زملائي لحقني
بكره من تأني
من زحمة الغياب يناديني
ويطلعني
بين ناسك
وسط حبايبك وأهلي
ضمير الشارع الصاحي
مابركع بين بنادق العسكر
تبقى أنت
كان في الأرض
أو بين ضلوعي  قائم
وطن شامخ
شعب مابركع

05 فبراير 2013

الخميس، 24 يناير 2013

أني لا اشك كما أني لا اتشكك




هذا حديث يخرج من بين اليقين لليقين بلا شك وقد سمعنا
كثيراً ما أتي علي لسان الآخرين مثلما ورد علي لسان النظام الحاكم بان (ليس هناك أي ثورة يمكن أن تحدث في السودان منطلقة من الاسافير ) هذا الحديث في حد ذاته له عدة جوانب يراد بها هدف أخر نذكر منها علي سبيل المثال لا أكثر من ذ لك
الجانب الأول :-
هذا الحديث يملي علينا بأن الثورة تنطلق من الاسافير في قول يخرج عن نطاق الحقيقة الموضوعية وهي بان الثورة تنتج عن عملية تراكمية تحدث لدي الشارع العام (( الشعب )) بشكل واقعي وفعلي لنتاج مفارقات الحكم فيما يخص مصادرة الحريات وانتهاك حقوق الغير مع استفحال أزمة تداول السلطة وأزمة الارتقاء بالمجتمع اقتصادياً واجتماعيا مع زيادة الضغط النفسي والمادي التي يقع علي عاتق المواطن مما يخلق استعداد نفيسي لمقاومة النظام والإطاحة به عبر سلسلة من الصراعات والاحتكاكات اليومية بشكل عام أو بشكل متفرع بوتاير مختلفة صعوداً وهبوطاً في ديمومة غير منفصلة كل حلقة منها تخلق حلقتها التي تليها وذلك بمساعدة عوامل التحريض والتنظيم من خطاب سياسي وشعارات مرحلية تعبر عن ذاتها وكينونتها ومدى التصاقها الهاجس الوطني .
فهي حركة مجتمع بجميع فصائله ومكوناته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والحزبية عبر شرائحه المتعددة , أي في ثوبها الفعل علي أرض الواقع حسب درجات التأثير وحدتها وتماسك قوتها
الجانب الثاني :-
جعل أحدى أدوات ثورة التي تنشد التغير مكان انطلاقها أي بأن الاسافير هي البيئة الفعلية لثورة بهدف تجريد الواقع الفعلي من مضمونه الحقيقي المتصاعد لتقليل من قدراتها وتشكيل وحدته وتجانس أهدافه ,وعصر الامر في مجموعة بهدف عزله كأنه نتاج ليس واقعي ولا يخدم الواقع .
فالاسافير أو المواقع الاسفيرية ما هي إلا مواقع تعمل علي زيادة الوعي السياسي ورفع وتيرة التحريض فهي مشابهة لواقع الكتابة علي الحائط التي استخدمت عبر الحركات النضالية في فترات الدكتاتوريات السابقة كما هي توفر فرصة لعملية النشر كما تساعد علي نشر فرص التحريض والتوعية
رغم أن المواقع هي في الفعل أداة تخدم شريحة محددة في مجملها الاجتماعي لكنها في حركة أتساع متواصل وفق حركات الدخول الخروج حسب تعدد المواقع الاجتماعية وقوة نشاطها
كما أن من امكانياتها وقلة المكون الرقابي عليها من قبل جاهز الدولة الأمني أي عامل الملحقة يكاد يكون شبه منعدم أو بسيط في شكله لذلك نجد توافد العناصر النظام وكذلك الأمنية علي تلك المواقع بهدف تغيير خط سير الموضوعات التى تتناول بهدف التوعية أو التعرية للنظام فتقوم بتشتيت المواضيع أو افتعال الصراعات التي تؤدي الي كسر فكرة الموضوع بما عرف بفتل البوست أو القيام بعملية الإغراق المتعارف عليها في المنتديات
الجانب الثالث :-
حصر فئات التغيير في فئة محدد لا تمثل الحجم الذي قد يشار اليه بالمزعج برؤية قتل الدافع المتنامي وحمل المعركة الاساسية بين اصابع أفراد محددين ليس لهم تأثير اجتماعي كبير وليس له الخطاب الذي بمكانه تحريض المجتمع ككل .
لذلك نقول ما هو المحيط الذي يؤثر به شخصاً ما إسفيرياً فمثال لذلك ما مقدر خطاب الذي يتناوله أو الروضة مثلاً أو معاوية عبيد مثلاً أو شخصي عادل البراري في كامل المحيط الاجتماعي عبر الاسافير نعم هو قليل وقد يكون شكلاً محدود لكن نرمي بالمثال ايضاً علي ما يقدم كتابة شعارات واعتراضات علي حائط شارع ما في حي ما , ألا يمثل الكثير لعدد المارة أن لم يؤثر لا تنزعج السلطة الحاكمة أو ألتنظيم من نتاج هذه الكتابة وتثير كل حفيظتها أن وجدت
بنفس القدر يؤثر أبو روضه أو معاوية في محيطه الاسفيري وسط مجموعته والقادمين لهذا الموقع كما أنه يثير انفعال السادة المرابطين في داخل المواقع من منظمين أو تلك العناصر الأمنية .
ذلك نجد هناك محاولات متواصلة لتشويه صورة أي ناشط ولصق كثير من الصفات والتهم في حقه .
نعم نحن ندرك إدراك تام بأن ثورة التغيير ستأتي من عبر الشارع بحماس متدفق وأن المواقع عمرها ليس ببديل عن الواقع لكن هي أداة مساعدة تستخدم بغرض التوعية والتحريض والتنظيم وتوسيع حلقات النشر في واقع يتم فيه العداء للصحافة التي تتناول حقيقة ما يحدث بهتك حقها العام في التداول النشر وعرض المواضيع ذات الصبغ التي تحمل لون المعارضة لما هو قائم أو لما هو قد أنتهك من حقوق وطرح الرؤى الصحيحة والموضوعية بلا تحيز إلا للشعب وتقدمه .


(من ضمن مدونة بالراكوبة )

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

نقد العقل ( التخريبي الإصلاحي ) فيما ذهب اليه دكتور الأفندي


نقد العقل ( التخريبي الإصلاحي ) فيما ذهب اليه دكتور الأفندي 
 في حضرة ما ذهب اليه دكتور الافندي

(1)


وفق ما طرحه دكتور الأفندي في هذه المقدمة ينحصر في التالي
أولاً : جعل العميد محمد ابراهيم عبد الجليل المتهم الرئيسي
ثانياً: العدوان علي الخلق السوداني الأصيل في التضامن الاجتماعي
هل العميد ود إبراهيم هو المتهم الرئيسي نورد بعض المقطفات التالية
قالت صحيفة المصريون علي موقعها
(  وكان قد تم اعتقال 13 متهما من العسكريين والمدنيين في المحاولة التخريبية التي أحبطتها أجهزة الأمن فجر الخميس الماضي ، أبرزهم الفريق صلاح عبدالله (قوش) مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني السابق. )
أوردت حركة العدل والمساواة

(عترفت الخرطوم للمرة الأولى بأن «المحاولة التخريبية» التي أعلنت إحباطها أخيراً كان هدفها إطاحة حكم الرئيس عمر البشير بالقوة، واغتيال رموزه. وفي حين باشرت سلطات الأمن تحقيقات مع المتهمين بالتخطيط للمحاولة، تشكلت هيئة من مئة محام بينهم معارضون للدفاع عن مدير الأمن والاستخبارات السابق الفريق صلاح عبدالله «قوش» الموقوف بتهمة التورط في الانقلاب المزعوم.)
موقع البيان أورد تصريح السيد قطب
(كشف القيادي البارز بالحزب الحاكم قطبي المهدي في تصريحات عقب الاجتماع ان المحاولة التخريبية التي تم الإعلان عنها لم تتعد مرحلة الاتصالات بين من قاموا بها وتم التحفظ عليهم، مؤكدا على محدودية عدد من قاموا بالتحرك، مستبعداً بشدة امكانية أن تؤدي هذه المحاولة لانشقاق داخل الحزب، مشيرا الى الفريق صلاح قوش الذي تم اعتقاله في إطار المحاولة تم ابعاده ولا علاقة له بالحزب.)
صحيفة السوداني بتاريخ الجمعة, 23 نوفمبر 2012 13:04 الاخبار
( إن السلطات أحبطت"محاولة تخريبية" وأخرج عدداً من الأسماء تقدمهم مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق صلاح قوش، ومدير الاستخبارات العسكرية بالقصر الجمهوري السابق العميد محمد إبراهيم الشهير بـ"ود إبراهيم"، واللواء عادل الطيب بجانب 10 شخصيات لم يكشف عنها.  وأشار إلى أن المحاولة كانت ساعة صفرها يوم الخميس الماضي وأرجئت ليوم أمس.)
مما تم إيراده فإذاً العميد ود إبراهيم ليس بالمتهم الأول كما ان الحكومة لم تحدد مستوي التهم بعد لكن من خلال البيانات والحديث الإعلامي والتصريحات أن قوش يأت في المقدمه
إذاً في هذه النقطة ماذا يريد دكتور الأفندي ألهامنا به من حيث إشارته الي أن العميد ود إبراهيم هو المتهم الأول وهذا ما سوف يتم استبيانه لاحقاً
نذهب الي النقطة الثانية هي العدوان علي الخلق السوداني نعم نتفق مع الدكتور فيما ذهب ليه في أن هناك عدوان علي الخلق السوداني لكن الدكتور قد حصره في زاوية واحدة ولم يناقش هذا العدوان من زاويته العمومية رغم أن العدوان قد صار عنصر من عناصر هذا النظام منذ ولادته في 30 يونيو 1989 ويكفي بهذا حديث

(2)
 
نعم هذه مسلك تضامني عادي أو قد يكون هدفاً بغرض بتصعيد القضية لا نرفض مسلكه .
لكن ليس هذا الذي يريده الأفندي من خلال طرحه
يريد الأفندي خلق شخصية أسطورية ولماذا قلنا ذلك فقد صاغ هذا المشهد وجاعل العقل أن يتسع بخياله وفق هذه النقاط
·       رد فعل عفوي للنظام
·       التحية أمام منزل القائد بالزى العسكري
·       الجهاز الأمني للنظام يتحوط ويضرب طوق أمني علي منزل القائد ود إبراهيم
إذاً النظام متخوف من منظومة هذا القائد لذلك علي هو هبة الاستعداد وفي ثواني معدودات يقوم باعتقال الضباط الثلاثة وهم في كامل زيهم العسكري وبدون نفس فلم يحدد لنا الكاتب أي سيارة هي لشرطة العسكرية أم لجهاز الأمن والاستخبارات ترك لنا ان نسرح عبر خيالنا الفكري بعد أن نصب في عقلنا هذا المشهد وذلك لآصالنا الي حقيقة لها تسلسلها التاريخي  للتمجيد البطولة والشموخ لخص يشار اليه بالبطل

(3)

فيمضي الكاتب بمزيد بهدف ممارسة إلهاماً واسع علي أصحاب الذاكرة الضعيفة فان أعظم الانتفاضات ليس أكتوبر 64 وليس بانتفاضة أبريل 85 مفرقاً تلك الانتفاضات من خصوصيتها وظروفها التاريخية ليصلنا الي عام 1924 حيث يسكن الرمز المراد تمجيد العميد ود إبراهيم به .
نحن لا ننكر لود إبراهيم مساحة ومجمل حقوقه لكن لم يشاء بعد بطلاً في عيونا فمازال هو ذاك العسكري الذي له وجود بين زملائه وبين الجنود الذين عملوا ويعملون معه فحتى هجليج التي نفخ بها لم تكن بمثل ما حكي بها
الرجل محبوب نعم فالرجل عسكري له انجازاته  نعم فهذا طبيعي في حد ذاته طالما تخرج من كلية عسكرية عملت علي تطوير مهارته العسكرية فعليه الرجل لا يطال مقام قيادات ثورة 24


(4)

وليس هناك من تطابق رمزي بينهم من قريب أو من بعيد فقد أستشهد ذاك في مدفعه
المقارنة ضعيفة فيما بين تدريب البريطانيين للسودانيين ومابين ما يحدث الان داخل صفوف القوات النظامية السودانية ومازال الجيش يحمل في داخله مؤيدين للنظام لدرجة كبيرة فيها البذل والعطاء وإنكار الذات .
فأن الفساد ليس هذا عام ميلاده أو شهر ظهوره علي العلن فالفساد قد سار قدم بقدم مع خطوات الانقلاب فلماذا الصمت الذي شارف يوبيله الفضي إلا قليلاً



(5)


كيف يخلط علينا الأفندي مفهوم  الانتفاضة مع التذمر والانقسام والانشقاق بالخروج عن النظام العسكري
 ايريد الكاتب سحبنا الي مفهوم أخر بطمس الحقيقة ؟
لماذا يريد تنصيب بطل بمقاييس تاريخية ترتبط بوجدان هذا الشعب ؟

الخميس، 8 نوفمبر 2012

حتماً سيمضى النصر لهذا الشعب


ما تم فعله من قبل جهاز الامن مع سمية هندوسة ليس المقصود فيه  سمية كهدف مطلق بل يتعداها الهدف الي حيث مقاومة المرأة السودانية عامة وإرسال رسالة لها مفادها
أحذروا سوف نجعلكم صلع في هذا المجتمع مختارين من توجيه فخامته فعلاً علي جسد سمية لينقل لعامة المقاومة النسائية ( صيفاً يشوي ) كما عبر سابقاً الرئيس أبان حركة المدة الرافض للنظام القائم .
فحديث سمية عادي ولم يأتي من فراغ مطلقاً كما أن الساحة السياسية المعارضة تداولت هذا الخطاب من الداخل عبر كثير من الصحف والكتاب فهل قام جهاز الأمن باعتقالهم أو بجرهم لبوابات وغرف التعذيب لا
كثيراً قد كتب الدكتور الشفيع خضر مقالات متسلسلة حول البديل وكثيرين من الكتاب ومن الصحفيات بشكل أو أخر , وأن لم يمارس هذا في الصحف السيارة فقد تم كتابته في المواقع الإسفيرية من نساء ورجال صحفيين وصحفيات ومن عامة الناس
فأمر عبارة عن رسالة أخطا فيها جهاز الأمن العام فاضحاً نفسه بمزاولته مزيد من انتهاكات حقوق المواطنين متجاوز حرية التعبير معطي حافز لشارع بجهازيته ومزيد من التململ .
ولمرة الألف يسقط هذا الجهاز في اختبار عدم تجاوز مكونات الأمة السودانية .
لكنه اعصب عينه ومارس ما يكره هذا الشعب في أبناءه وبناته من اغتصاب وقتل وتعذيب و إهانة واعتقال  مما ألصق عليه أرذل الأوصاف بعدم احترامهم للحقوق الإنسان السوداني وتقاليده وعاداته وقيمه ومثله
هؤلاء ليس ببشر
فأن جميع أفراد هذا الشعب الذي يقاوم لا يمكن لأي كائن أن يحني هاماته فسيظل ساير الي الأمام تحدياً الي أن ينجز أهدافه  
أن حمى  هذا النظام ستظل مستمرة بلا توقف وسوف ترتفع وتيرة الغيبوبة لجهازه الأمني والمنافقين بثمن رخيص ستظل تشعل فيهم ليل ونهار ويستعملون جميع أنواع القهر والكذب والنفاق بلا هوادة لكن النصر سيكون حليف هذا الشارع هذا الشعب وأن طال المقام