من أجل بلوغ مجتمع خالي من الانتهاكات ولنشر قيم حقوق الانسان دخل المجتع السوداني ولمزيد من الوعي الاجتماعي لتكريس حياة ديمقراطية معافاة من القمع والاحتكار والتفرد بالقرارات الضارة بقيمنا الإنسانية
Translate
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
الأحد، 17 نوفمبر 2013
Google+
Google+ #السودان: متمردون سودانيون "يسيطرون" على بلدة استراتيجية في ولاية شمال #كردفان
http://bbc.in/1dI2GaY
أعلن متمردون سودانيون السيطرة على بلدة أبو زبد بولاية شمال كردفان، وذلك بعد هجوم شنته قواتهم على البلدة. وقال شهود عيان لبي بي سي إن نحو 20 سيارة دفع رباعي تقل مقاتلين دخلت البلدة صباح اليوم.
http://bbc.in/1dI2GaY
أعلن متمردون سودانيون السيطرة على بلدة أبو زبد بولاية شمال كردفان، وذلك بعد هجوم شنته قواتهم على البلدة. وقال شهود عيان لبي بي سي إن نحو 20 سيارة دفع رباعي تقل مقاتلين دخلت البلدة صباح اليوم.
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013
أخر شروط إمبراطور الكلام في زمن القتل .. والاقتتال
أخر شروط إمبراطور الكلام في زمن القتل .. والاقتتال
في أكبر
سابقة سياسية الصادق المهدي يريد أن يفرض
شروطه علي الإجماع المعرض مهدداً ببقائه إن لم يتم الرضوخ له بإشارة واضحة هي (إذا رفضوا شروطنا سيجنون الثمار التي جناها
التجمع الوطني الديمقراطي، وزاد وقتها ستحدث المفاصلة بيننا وبينهم)
فدوماً
يفعل هكذا الصادق المهدي يكحل عين ويفقع الأخرى علي عجل .. كأنه يريد أن يحدث إعصاراً
عاتي يختلق ويتم علي منهجه التغيير .. فلم
يفطم بعد من رومانسيته السياسية .. فالرجل دوماً يظن بأنه هو الذي يفجر منابع
النيل .. هو الساقي الوحيد .. لكل الغرس الذي علي جنباته .. فهو أبن تلك
الإمبراطورية التي سار علي هديها كل من ولدوهم رحم هذا الوطن .. غروره الذاتي لم
يمهله كثيراً لدرجة تناسى فيها من معلمه .. فالرجل دوماً تناديه مخايلته التي لم
تنم علي الواقع يوماً .. جاعلاً من نفسه البطل الذي قد أقهر كل طواحين الهواء في
عشية .. وما هو بلين في ذلك .. ألم يطلق قريرته سابقاً بما تحتوي تهتدون .. نعم قد
أنطلق إلي الحبشة .. حين تمدد في قاع الأرض القهر والذل .. وقد ضاقت به نفسه ..
فالرجل عجول في تحريك أدواته .. فلم يبخس علي نفسه عناء السفر وعورة الجبال ..
والأمن الذي ينطلق سرابات ..يصيح بما فيه أو ما لم يكن .. فلم يكن متناسياً ما ناله من سقط قولاً .. أو
رجم بدناً .. فالرجل ذاكرته لم تخنه .. لدرجة ممارسة عادة النسيان السرية .. فكان
أول من بادر حين كان الحديد أكثر سخونة .. حين كان الجمع يعمل وينادي علي توسيع
قاعدة نيفاشا .. مثل ما ضاق في بادي الأمر .. فكانت له تفلحون .. فيما لا ندري حتى
لحظة هذا الحرف .. فهو ليس يمينياً العينان .. ولا يسارياً الفهم .. فقط هو دوماً
يأتي مصلحته .. لا نود أن نقول كثير من القول .. فيم قال ولحق .. لكنه بغرور الفتى
يظن أنه مبتدع .. فمنذ لفحته رياح تفلحون لم يبتدع .. ما يمكن أن يشار عليه به ..
لكنه قد تفنن في كيف يمضي بالوهمي .. فالرجل عقله لم يسيطر علي باقي بدنه ..
فلسانه دوماً يجود بالطول وثم يقصر .. فركوب الخيل أعطاه فتنة أبن السادسة عشر ..
هكذا مضى .. في خيال ودنيا .. وأمال كثر .. يبحث فيها بين لسان سجانه .. الذي يمارس
الكذب واللعن .. فهو مثله ينفخ صدره ويخفضه .. كحمى البركان .. في أرض مغمورة بماء
ذاك النهري .. قاله في طرفة نادرة .. كأنه يسحب خيط والتهديد والوعيد وذلك الرجم
الذي قد مورس عليه في علناً .. قالا أبن الإمبراطورية التي لم تقم .. شروطي أم
سيلحق بكم من شرراً .. فكحل علين أخيه فأبتسم .. طبق عزيز القول .. نحن في السراء
والضراء معاً .. في كل التراب الذي سيكيل
ويأتي .. يغازله كأنه الفاروق قد أتى من الغيب ليمارس عدله ولا يخطئ .. كأنه ثمرة
الفاتحين .. حين صاحت المدن وأ معتصماه .. فتتابعت كل الخيول صرختها .. متناسياً
هذا الصادقُ .. بأنه بمال الشعب ينهبوا .. بجمر الصريح ينتهك .. أين الإسلام يا
هذا يمن مولد قبل هذا الزمني .. فيبعثر مخدعك طفلاً .. لا يدري أين الله من الرسول
.. وفي رقصه يطربوا.. أي إسلام تدعيه نصرة .. فعزيز القوم عندهم قد انفصلوا.. أم نستدعيهم لك .. يا سيد القوم من
لا ترى إلا الفخذي .. كثير اللحم والشحمي .. فأي قول هو الذي تريده من به بجسده
دماء ولم يغتسل .. أي فعل هذا أيها الرجل .. أتريد أن تلوي عنق الحقائق وتجلسوا ..
ليس هذه شيم الرجال .. فباب السياسة به من الحيل يقتدر .. بمزيد من الفعل .. الم
تخبرك بعد تلك السفينة التي صافحت فيها قاتلنا .. فماذا جرى بعد ردح من الزمني ..
ألم تتعلم بعد من ماضيك .. يا ذات اللسان الفصيح يا أبن النسبي .. فلم تفعلها
سلالتك الأولي حين لم تكن تقتدر .. فربط العزم ومضت حتى نال ما في قبضت المعتدي ..
أم لم تقرأ هذا التاريخ الذي في أوصالك يمرحوا .. بالإدعاء .. هكذا يفاجئنا نحاسك
بلا ترتيب في زمن ينتهك فيه المر السوداني علي مرأى من الزمن .. في وضح النهار .. فكل الطرقات تشهد
بذلك .. أفي هذا الزمن أتنادي بالشروط .. تريد أن تقسم وتوزع .. الم تقتلنا هذه
الثوابت التي تنطلق منها حتى غدونا دولة منقسمة الحزن ينازع سكانها .. ألم تكفينا
سبتمبرية نميري .. ألم تكفينا جهوية الإنقاذ .. وذاك الكذب الديني .. والفساد يعشش
باسمه .. لم يكفينا هذا الاحتراب .. متى
يرتاح إنسان هذا الوطن .. يا سيدي يكفينا قتلاً في هذا الوادي .. وسنين الكلام
التي مضت بلا طائل .. تكفينا المخسرة الفكرية التي لم نسترد منها قيمة المداد الذي
سكب في كتابتها بعد ...
غياب
غياب
ـــــــــــ
عذراً
سيدتي
قد أتيت
وأنا بالشوق مثملُ
فكاسي لم
يبارحني
الليل
يوخز في بالإبري
يفتح في
الصمت ويسكنني ِ
مثل
الثلج شوقي يرتجفُ
الخمر
سكون لوعة فؤادي المترقبِ
أراقصك
والليل بتسمُ
فكأسي
براسي ينطلقوا
بين حفيف
الشجر ينتظر
مثمل
يترنح الريح به تعصفُ
قالت :-
ويحك
تترنح والجوى بالوجدُ ممطرُ
قلت :-
قد عزاه
الله احتراقا
لا يسمع
إلا ما يضرب به النبضي
معشوقكِ
حارستكِ يا سيدتي
كالليل
اعزل
يتوضأ
بمحيك يدنو
ثم يتوسدُ
لا يجردك
رداء عشقك
يقف
ويبتهل
قالت :-
ويحك هاك
قلبي انه يحترق
توسد ما
تبقى من الليل فأنصرفُ
لا تميسُ
أني فيك أرحلوا
بزخارف
الكون أشتهي الوصل المعتق
لغة لا تعرف إلا العشق الأولي
السحاب
مرقد والنجوم مفرشه
فارتشفت
يا سيدتي ما ارتواء فؤادي
وإذ
النور من مخدعك يطلوا
سلاماً
عليكِ أيتها الشمس التي تشرقوا
فبقايا
خمري مازالت عند قدميك تغفو
13
نوفمبر 2013
في لمحة
في لمحة
ــــــــــــــــــ
وحياتك
من عصب رأسي
حاسة
شوقي الطالعة
من قدامي
من ورأي
برسلك
كلام
برسلك
سلام
برسلك
وجرحي بنادي من قدام
زمن الانتظار
منشر في شمس
الغنى
تب ما صادفه حجر
برسلك وعيونك
باقة كلام
ريحتك طاقة
بخور فرح
زينت ملت
كل وحشة المكان
كل عصب
في راسي
زي البن يطقطق
هسع
مقلاية
شوق راحتك طاقه
فجت
مسامع حسي
رفضت
الكلام الني
نظمت
فيني الغنى من تاني
شلتك
غطيتك غناي
سمحة
وفرحة ...
لما
أشوفك
كل
الدنيا تقيف مشدودة
كل الرمل
يسوي التح
تنفج كل ضلمة
يبقى
الكون فرحه وضفة
الدنيا
تمشي سكه ...
وكت
مشيتي أنتي يا الحلوة
كل
الدنيا سكنتا الدهشة
كل عروق
الغنى أنشدت
كل
البيوت غمرتا الوحشة
أطلعي
كدي مره من تلك المره
اقعدي زحي ديك
القمره
أرسمي
الشوق لعيون السكة
يجينا
المطر شايل هسع
تبقى
الفرحة همسة وضحكة
يسرح
يمرح في كل حته
في عيون
أطفالنا يصبح ممشى
أنتي
الليل الصبح الساهر
طلعت
ورده من جرحي النائح
كل
الدنيا كستها اللحظة
بقه صوتك
يقرقر جوه
الدنيا
تشيل توزعه فرحة
كل الناس
أتلفتت
صبحت
تفتش جوه
أنتي
قاعدة في رضاك
قادله
وماشة
طالعة من
عيون طفل بلعب
راسمه
بين عروق حنجرته ضحكة
طالعة زي
الغمزة
شالك
النسيم ختاك هسع
فرح
للناس والدنيا عطشه
وكت
الضيق أتمهل
كلام
الناس تفرجخ كضبه
ناداك
...
شوق
الريد مطراً كابي جو
فائض
مالي الحته
قادر ربي
الرسمك
جوه
عيوني
كل لحظة
فرح منك تطلع
طلت برضو
ديك الوردة
كل خطاي
جرت ملقوفه
تعاين في
كل السكة
لقيت
شراع سادي السكة
دخلتك
طلعت
لقيت في
كل الحته
الأربعاء
13 نوفمبر 2013
الاثنين، 11 نوفمبر 2013
أستاذة الإرشاد النفسي سليمى إسحق شريف - حوار حول العنف النوعي
http://www.youtube.com/v/S7D75ZPpVJ8?version=3&autohide=1&feature=share&autoplay=1&autohide=1&attribution_tag=Jocae-ES2GxqKxS6llQrtQ&showinfo=1
الحيلة أكثرة قوة من العضلات هكذا يصرعنا
http://www.youtube.com/v/FOOvKGPHdvY?autohide=1&version=3&feature=share&autohide=1&attribution_tag=WY0Y2gByKp6-CcPNZolBcw&showinfo=1&autoplay=1
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
