Translate

الخميس، 6 أغسطس 2015

خلقتكِ

خلقتكِ
...........
خلقتك
في تواريخ النرجس
عند حلم الياسمين
عند اشرعة الهوى
ان كنت في ظلك اخشعُ
احمدُ ما يأتي أكونُ كتواتر المطر
فجعلت مفرشك جنة للقمر
ليلهو النجم وبرقص النهر
خلقتكَ
من ذاتي وثمر
لوحشة الظلمةِ بعض جهل
كنتُ أطياف طيب وثمر
تضئ ليالي كقمر
انيس غربةٍ
تضرع للأيام ما لاذ افقاً
هبط .. و انتحر
حيثُ لا صبرٍ لاسوارنا على أسرارنا
إن كنا على جهلُ
يا..  روح تدلت من شجرٍ
طيف ظلمات تدنو من هامتيِ
خلقتك من نارٍ  ثمر
من تجانس الرمل فرحة هامات النخل
يا..  تداعي الليل والقمر
النجم بوصلة مهما هوأ
تشير سبابته لنهر
خلقتك يا..  بعض عجوةٌ
من تنفس الثمر
إن نزعت ما نزعت في الأصل
أوحدُ
ساقاً ام زراعاً
فجوعاً كان يجهشُ
مبتور الأوصال
يا..  طين من حلوة الشجر
لا يوصفُ
خلقتك أرضا ً من عجوة ونهر
آكلك من كان على سفر لا يسبح
يحمد ما مضى يظن قد أتى
من ظن أن الأيام لا يسجل تواربخها
الفمر
وإن إنتحر
شاهداً وما ولد
قد رأى ثم نظر ووثب
لم تمطرنِ من السماء قُبَل
ربكَ يا هذا الجبل مرعى ام نارٍ
تشتت الخلايا كزهر تطوف الافق
تسكن النهر حنايا الدمع كل ما مضى
لقاءً كان مرتقب في الأشياء
الأنهار من الازمان ما نهض
نشتاقُ دفء عند حافة الزمن
إمرأة من سلالة القمر  والمطر
اعلا من الأطياف همسأ ً ما رحل
تتوسد صخرة كوخ من جبل
يستقبلها البارود ناثراً رحيق المروج
برق يخطف حدق الجفون ليس ما ندر
تلك الفصول تاريخ تضرع المجهول
ما لاذ  من الصمت روحاً وما رحل
القوس عند باب الأفق نجمة ...
قل أليس لك احد ام هو احَد
العصر  منْ الذي خلق
خلقك  الله أم خلقك الصمت الذي
لم يطيب الجروح أتى بالذي
يا  ثمر من ماء النهر
تلك تواربخ الروح يا نيل الثمر
طفل الطرقات المنحنية بهمسُ
التوسل ومزادات التسول
يمشي وحيداً معتصراً هماً
جاف المُقل ..
تلفحه مرآيا التسوق
الضيق باب من رحل
التسكع في عند مرآيا المستحيل
الله .. يا رب هذا النهر
خلقك الزمان حلوة شجر
خطوات ذاك من رحل
طائراً من كبد التمر
حلق في البدء فرحل
من أين يأتي  المطر

8 اغسطس 2015


الأربعاء، 5 أغسطس 2015

تائهون

صاعدون هابطون
عند أبواب الخيال
نتجاذب برتقال حيفا
عن هواها لا معرضون
فعند مذالق الشمس
سراً  نقتال ملوكنا
عند منحني النيل في كرمه
عند حلفا جاهرون
تائهون تائهون لا تائبون
عن مدامع أبناءنا راحلون
نناظر قدسنا مقدسون
دماءنا تنده في كل أذان
نحو سنار لا عائدون

الأحد، 2 أغسطس 2015

موج المنى


موج المنى
..............

من نظرتك
لشارع البلاقي سكتك
أوصفي محاسنك
في خطاوي الريد نعود
تعود من تاني
تطابق فرحتكِ يا .. وهج
يافجر ضحك المعاني
كم وردة
طالت .. تربانه ندى
عشان تطول نظرتكِ
ترسم ملامحكِ
مراكب
نضم
ما غيبا السؤال
بين قيفكِ
وطلتكِ
كل اشكال ضفتكِ
الراسمك
ضئ السحاب رزاز .. دَخلتكِ ...
ياموهجه بنيران طلح ...
في شرياني دفقة طمى
طبول ونحاس
غزلتكِ في مناي حلم
يا .. رحيق جنة العصافير..  ورد
باقي العمر الماسك
 فينا ...
اتوسدتك
اتوسلتكِ
تبقي النار البتطلع
مسالك عمر
يا ندى رحيق المنى
ضئ مشارق روح
يا ... منسوجه
من غزل حلم اطفالنا
وكت يفترشوا
ضليل الهجير غنى
حلم يكبر كبير وفسيح
كل العيون تهافت ليهو
تركع لطلتكِ
غنينا .. يا موج المنى
غناوي الوجعة
وكتين قبلت وشيشا
من عينينا
نقط سماءك فرح
بعثرِ ريح السفر
فَتَح ضفيرة  في نفس حضن
وكم غنينا
رسمنا ملامح البعاد
ضفاف عشقكِ الضامينا
عاشقبن حنين ذاتكِ
وروعتكِ
النيلُ ارشف قبلتهُ
نادى الفجر أمَهَ صلاتكِ
يا معشوقه
زي درب النجم وكت ياخد
ضوء القمرة ويسرح فبنا
يا .. موصولة بطعم
الفقره العشقُ صلاتكِ
لاقت كلماتكِ هجع فراحهم
يا .. مجدولة بريحة طمي
ساقي وجد الحلة
فاتح شباك نضم  حاتل
فرحة جوه عيونا
اتفاخرنا عشقنا صلانكِ
اتبخترنا بعشق ذاتكِ
ياهك النيل السارح فينا
ورعة وخضره جمال تاني
إتقاسمنا فرحة دار
ضحكت عيونكِ
المطره تنادي علينا
دخرناك دار لباقينا
رمز الساقية الدافق فينا
سنبلة نيل  للأيام

2 أغسطس 2015

الجمعة، 31 يوليو 2015

همس اللقاء

 همس اللقاء

.................

من  همس في اذن الوردة
أن ترحل في الليل بحراً
أن تعد موكبها
دون القمر
دون بشاشات النجوم
عبر الحزن العريض
قبل أن تنفجر كل مسامات الإنتظار
وأكون أنا شكل التلاقي
بوصلة تختلس
شعاعكِ
( وهجِ ) ...
 شعركِ
سمفونية تبعثر  ليالي صمتي
تستدعي ...
العطر المدسوس تحت
فتنة الجمال
طرب الماء حين تتزحلق
بين عبق جدايل شعركِ
وأنا  نبض  لم بمل رسمكِ
نور على نور فتنة أنتِ
وأنا التباهي عند حتفي
أرضعتني  الكلمات وجداً
عند منحنى حافة ثديكِ
وجهكِ الضياء
شوقاً يحرسني
جهاراً يجذبني
صمتاً ينحني
يفرغني يعيدني بتفاصبل أمسي
يلزمني على حافة الإنتظار وحدي
أشهدُ انك ليسِ إلا أنتِ
بعدكِ السماء
وقلبي المعلق علي جداركِ
لا يمل رسمكِ
الزمن المتبقي في نهاياتي
وحتفي
ما نال الهوى إلا  اشرعة وصلى
أبقى معلقاً فيك انتِ
أمضي في دربك وأبكي
كل لحظات طل أمسي

31 يوليو 2015

السبت، 25 يوليو 2015

الضوء

لضوء باباً
...............

لضوء  باباً سرياً
يبدأ
يمر من شرود عيناك
النخيل يثمر بفرحتهِ
الماء يبتهج بحسن مقدمه
يبدأ من مقلتكِ فينشرُ
موشح بكرنفالات
قصص الحب القديمه
يختبئ الضوء
في تفتح برعم الليل
السُهد يضئ الطرقات
يلفح نجم يهويِ
عند منتصف الطريقِ
قلبي لكِ يا سيدتي الهوى
العشق البعيد
يا ندى المسافات ودعاء الرحيل

الخميس، 23 يوليو 2015

برقت عيناها

برقت عيناها
.....................

برقت عيناها
عند الوادي سؤالا
هي عند أو صوب نداها
فأستعصم الدجى
ناشراً على المدى وشاحه
فاستحكم في النفس ظلاما
فأشرقت من كل جانباً
كعطر الفواح لاحت
قذحية الألوان  ..  فراشة
أستحكمت في الآفاق فتنة وجمالا
كلما عتمت  أشرق بفرح هلالها
حين طلت خشع الصمت
فبكاء عند ضياءها
ظلمت نفسه فماتا
تحسراً وإرتحالا
طلت تميس فوق الفؤادا
كفيف القلبُ في هواها
فراشة من سناء ثوبها لفحنا هواها
بقبضت أجفانا والعطر مهرجانا
أنيقة كزمرد وحسن كلامها
لين الصلصال  لدن مقاما
دلفت فناح النسيم حين وزعت سلاما
سهلة التواصلي سمح كلامها
تجول ببسمتها كظبي خفةً ورشاقا
عربدت  بفتنتها برقاً وجمالاً
ضحكَ الكحل بين عيناها
فتناثر سؤالا
خصباً ولمعانا
أصحى حبلى الطمي فرحة
والنيلُ يتكئ عند شفة سؤالا
ابصرنا  علي المدى الجروف إنتظارا
سقها الحلم إشفاقا
ناحت حمامة ..  والشجر المذبوح شاهداً
شاهر علي الفصول جفافا
حلقت صعدت فينا تهجساً
تقبض دمعاً تبسط لقاءا
داعبنا حنين صوتها
والمطر مدخل بابا
فراشقنا حسن نداها
فامطرتنا سلاما
ويح قلباً من إنتظارا
والؤلؤ نجماً يتراقص بهاءاً
يخبؤ الكون في ثناءها رقة
مقلة كحقل اتساعا تحرسها سهاما
كلما أضاءت جذبت بلا اكفي من كنانة
ذاك السهم من رمشها ينال فؤادآ
عطشاً  تائه  عند أرجائها
قلباً مسجون في سماءها
وقفت تتحسس فتنتها
أدركت في الشوق قتلاها
ضحكت فقبضت بدمع سهامها
وآه حسرتةٌ على منى قد راحا
الله يا ذات القوام اليافع
يا..  فراشة
والخصر الذي أشترى الحضور وراحا
جميل فيك الجمال إن تحدثا
أن جمع الحسن بهاء
لجم الحضور وزاد إندهاشا
جُفناً من سعة البحرُ مجالا
فأتى بالعمر ومضةٌ عند عيناكِ  ميلادهَ
يتسول اللحظ خشوعاً واحتراما
كموج تموج والندى عند اكغها نداء
همست كحفيف فراشة
ثم ألقت علينا جديد سلاما
سكرنا فأسكرنا حديثها طرباً
نتمايل به مثل غصون الشجر
أخضرت أوراقه إبتساما
وموسم خريف قد عادا
كورود الفجر حنيناً وانسجامه
هرولت الكلمات عند وريدنا
خلف الضحكات تنشد لقاءها
مثل عطش الأرض لسماء سؤالا
وجهاً صبوح يفتح الكون شرفة
فيردنا سؤالها ألقاً ونوعمة وإشراقه
نحتسي في ظلها رحيق نداها
جهراً هي الشمس تطل علينا
ولا يظللنا غيم كذابه
تدنو اطيافها بهجة
نذوقُ خمراً معتقاً جميل سريانها
النغم أوصالا
عطشنا لم تعطش في الوصل شفتها
سقت من حقل الأخرى بنداها
تبسمل النسيم فسار  معطراً فزارا
هلكنا في باب أطيافنا دون تشهداً
فهلكنا وليس في هلاك الموت ارتياحا
كان في النعش هواها
هي الفجر حين زارا
فتراقص ضياءه اناقة وسلامه
نحنُ ما نحن يا..  أنتم
وأنتم عند الروحِ نحنُ ما نحنُ إلا أنتم
لا يطيب لنا دونها مقاما أو سُكرُ
نحن في كل الأشكال عطفاً وإنعطافا
في مضمار الشوق نحن قتلاها
أنتم الأتون نحو أجراس ميلادا
حضور واشواقا...
يا ذات الخطى منا سلاما ومجالا
والجمع تدهشة تمنح صوابا ...
أتت كصُبَحُ .. الحسن يتحدث عنها
كل نجم في السماء يسترق السمع وطافا
ضحكت فأضاءت كواكبها تبسماً
ذهل الفرح وزاد الكون انشراحا
الله من عينيها
تطل نجماً يستظل بهلالها
تفتح المنافي شوقاً ولنسيم بابا
نقرع في ذواتنا أجراس ميلادا
النيل خشوعاً الأصداف تسبح نهارا
فرضاً تحوصل الجمع إشتياقا
ركعتان والحمد لمن سواها
نحنُ في خلقها قد سواها
أتت تلك التي ننتظر جوابا
كشمس ضياءاً واحتسابا

23 يونيو 2015

رحيل

رحيل
.............
نورك شعاع
شفق  المغارب
إشارات الوداع
إختلاس  النداء
والهمس الخجول
أنتِ  غمزة  نجمة
وشحناك عطر الوردة
دفء إيقاع الصندل
سكناك مداخل الروح
مخارج ألق الروعة
إنبساط هاجس الأشواق
إرتضيناك تلك اللحظة
حرير اللمسه
ولهفة إنتطار
زرعناكِ عمق السحاب
عمر ممرات اللقاء
الشوق وسؤال الرجاء
صحيان  وردة
بضحكة نظرة
كل حواس المساء
يا... شعاع
لقيتك مفاجآت النظرة
ضحكة تشبعِ أنفاس الليل
مسرجة بحوافر  ريد ما ضلت
فتنة شوق ولهان
فتح صدى هواي
أينع بشفأك خطاي
إتغطيت بندى البسمات
سكنتك حسن الفال
انتظرك يقيني
انتظرتك بفيني
بالخارج من مسامات ريدي
بشرته بيك الزمن الحاي
رحلت خطأك في زحمة مشوار
عدتِ لقيتني على بابك حفيان
مسمر بعمزة أفراح
ضيقتي باب عينيك ببسمة لقاء
ما قلتي إتفضل
ناداني همسك حباب خطأك
ضحكتي بكلمات رحلتي
شالتني الظنون لحقتكِ جفلتي
يا مدارات الرحيل
رسلتي الشوق من بين عبنيك
حزم سؤال
وزعتي ضحكاتكِ
بخفه رحلتي ما عدتي
علي درب السحابه شهقت
سقاني منك إنتظار


23 يوليو 2015